قضيت عشرين عامًا أتعلم كيف تتحول المعلومات إلى انتباه وسلوك ومنتجات ومؤسسات.
مصر / المنطقةمنذ 2006
أستخدم التكنولوجيا والثقافة لتحريك الناس والعلامات والمؤسسات نحو قرارات وأشياء أفضل.
CREATOR / جامعالقاهرة · مصر · المنطقة
01 / بدأت الحكاية مع الإنترنت باعتباره مساحة ثقافية جديدة
بدأت الحكاية مع الإنترنت باعتباره مساحة ثقافية جديدة
دخلت المجال الرقمي عام 2006 كمدوّن وكاتب عن التكنولوجيا. اهتممت بالأدوات، لكن اهتمامي الأكبر كان بما يفعله الناس بها: كيف تنتقل الأفكار، وكيف تتكوّن المجتمعات، ولماذا تصبح بعض الأشياء جزءًا من الحياة اليومية بينما تختفي أشياء أخرى. تحوّل هذا الفضول إلى عمل في التسويق الرقمي، ونمو الجمهور، والإعلام، وثقافة المحتوى الذي يصنعه المستخدمون، والمنتجات، والبرمجيات، والـSEO، وريادة الأعمال، والاستشارات، وقيادة الوكالات، والتحول الرقمي في القطاع العام.
02 / السؤال
الخيط المشترك هو جعل المعنى قابلًا للاستخدام
تعلمت أن المادة القيّمة لا تخلق القيمة وحدها. تحتاج إلى حكم: ما المهم، وما علاقته بما حوله، ومن يحتاج إليه، وأي شكل يساعده على استخدامه. لهذا يقع عملي اليوم بين الذكاء الاصطناعي والمحتوى والمعرفة.
03 / حين تتحول التكنولوجيا إلى ثقافة
حين تتحول التكنولوجيا إلى ثقافة
مع الوقت تعلّمت أن التكنولوجيا لا تبقى «تكنولوجيا» طويلًا؛ سرعان ما تصبح عادةً أو نموذج عمل أو توقعًا جديدًا أو طريقة جديدة لتنظيم الحياة والعمل. لهذا أهتم بالتكنولوجيا والثقافة معًا. لا يمكنك أن تفهم واحدة منهما من دون الأخرى.
04 / الذكاء الاصطناعي يجعل السؤال أكبر
الذكاء الاصطناعي يجعل السؤال أكبر
لا تتغير المهام التي تستطيع البرمجيات تنفيذها فقط، بل تتغير اقتصاديات الإنتاج والتعلم والتحليل والتواصل والبناء. ميزتي ليست أنني اكتشفت التكنولوجيا مع ظهور الذكاء الاصطناعي التوليدي، بل أنني عشت موجات تكنولوجية وهي تنتقل من شيء جديد إلى جزء من البنية الأساسية للحياة والعمل، وعملت داخل المنتجات والشركات والجماهير التي غيّرتها.
05 / أربع طرق
أربع ممارسات لعمل واحد
لا أراها وظائف منفصلة، بل أربع حركات للممارسة نفسها.
01
أقرأ
أقرأ على اتساع وأربط بين تخصصات مختلفة.
02
أربط
ألتقط الإشارة المهمة وسط فيض المعلومات وأضعها في سياقها.
03
أصوغ
أحوّل الفهم إلى كلمات ومنتجات ومفاهيم وتجارب.
04
أبني
يهمني ما يصمد عند الاختبار، لا ما يبدو مقنعًا في العرض فقط.
06 / مسيرة في الممارسة
مسيرة في الممارسة
شملت مسيرتي المساهمة في نمو Bey2ollak من نحو 700 ألف إلى أكثر من 1.3 مليون مستخدم، وتأسيس Bteekh وEgyncy بصفتي شريكًا مؤسسًا، والعمل على النمو الدولي لمنتجات Atlassian في Infosysta عبر المحتوى وتحسين الظهور في محركات البحث، ومسؤوليات التسويق وتطوير المنتج حول App4Legal، وتحويل Brandria من استوديو إنتاج إلى وكالة رقمية أوسع، وقيادة أعمال تحول رقمي لـCAPMAS. هذه خبرات مختلفة، لكنها تعلّمني الشيء نفسه: الفكرة لا تكتمل قبل أن تعمل في الواقع.
درست علم الاجتماع والإعلام، وهذا شكّل الطريقة التي أنظر بها إلى الجمهور: ليس كخانات ديموغرافية، بل كأناس يعيشون داخل تاريخ وبُنى اجتماعية ولغة وطموحات وتناقضات. أضيف إلى هذا المنظور سنوات من العمل مع المنتجات والجماهير والمحتوى والمؤسسات في مصر والمنطقة.
08 / ما أؤمن به
ما أؤمن به
التكنولوجيا ليست تكنولوجيا فقط
إنها تغيّر السلوك والتوقعات.
الثقافة جزء من البنية
تجاهلها، وستفشل أفكار تبدو عالمية.
الانتقاء عمل حقيقي
كلما أصبحت المعلومات أرخص، زادت قيمة معرفة ما يستحق الانتباه.
الاستراتيجية تحتاج إلى قرارات
الوثيقة التي ترفض الاختيار ليست استراتيجية.
البناء يغيّر التفكير
تفهم الفكرة بطريقة مختلفة حين تحاول تحويلها إلى واقع.
الناس ليسوا عقبة أمام التبنّي
هم نقطة البداية والغاية.
09 / ما أبنيه الآن
أبني عالمًا مترابطًا من العمل
أساعد الناس على فهم التغيير بما يكفي لصناعة أشياء أفضل واتخاذ قرارات أفضل. أحيانًا تكون النتيجة استشارة، وأحيانًا منتجًا أو مقالًا أو نموذجًا أوليًا أو ورشة عمل أو محادثة تغيّر طريقة رؤية المشكلة. يتغيّر الشكل، لكن جوهر العمل يبقى واحدًا.