يبدأ العمل من معرفة أو محتوى أو قرار لا يحقق قيمته الكاملة. نحدد الفرصة، ونبني البنية التي تحتاج إليها، ثم نحوّلها إلى نظام أو منتج أو تجربة أو مشروع تجريبي قابل للاستخدام.
المادة → البنية → الاستخدام
01 / ابدأ بالمادة أو المشكلة أو الفرصة
ابدأ بالمادة أو المشكلة أو الفرصة
لا تحتاج إلى اختيار خدمة أولًا. نحدد ما يستحق الانتباه، ونصنع البنية التي يحتاجها، ثم نختبر كيف يصبح مفيدًا للناس والمؤسسة.
العالم شبكة من الإشارات والعلاقات. العمل هو أن ترى ما يتصل بماذا.
02
الاستراتيجية ورسم خريطة الفرص
اعرف ما يستحق الانتباه قبل اختيار الحل.
للقادة الذين يواجهون تحولًا غير واضح، أو فرصة مزدحمة، أو قرارًا يجمع بين التكنولوجيا والناس والسوق. قد يشمل العمل البحث ومقابلات أصحاب المصلحة وتحليل المشهد والسيناريوهات وخريطة الفرص. ما يبقى لديك: قرار محدد بوضوح، ورؤية للخيارات المتاحة، واتجاه عملي للتسعين يومًا التالية.
تجاوز مرحلة «يجب أن نفعل شيئًا بالذكاء الاصطناعي».
نحدد الاستخدامات ذات القيمة، ونقيّم الجاهزية، ونعيد التفكير في تدفقات العمل، ونستكشف المنتجات، ونطور أنظمة المعرفة، ونحدد كيف يجب أن يعمل الإنسان والذكاء الاصطناعي معًا. النتيجة: أولويات وتجارب مرتبطة بالعمل الحقيقي بدلًا من قائمة أدوات.
اجعل المعرفة أسهل في الاكتشاف والثقة وإعادة الاستخدام.
نراجع المادة الموجودة، ونرسم كيف يجد الناس المعلومات وينتجونها، ثم نصمم هندسة المعلومات والتصنيف والبيانات الوصفية ونموذج المحتوى والملكية وتجربة الاكتشاف. ما يبقى لديك: بنية معرفة قابلة للاستخدام وخريطة طريق للبحث أو الاسترجاع بالذكاء الاصطناعي أو منتج معرفي جديد.
نقيّم المجموعة وحالتها وحقوقها وبنيتها وجمهورها، ونحدد ما يستحق الرقمنة أو الإثراء أولًا وكيف يمكن اكتشافه وما التجارب التحريرية أو التعليمية أو التجارية التي يستطيع دعمها. ما يبقى لديك: خريطة فرص واتجاه للاكتشاف ومفاهيم للتفعيل وخريطة طريق على مراحل.
نصوغ القيمة ورحلات الجمهور وسلوك المحتوى وأولويات الخصائص ونموذج الخدمة، ثم نبني نموذجًا أوليًا أو نوجّه بناءه ونحدد أصغر تجربة مسؤولة لاختبار الفكرة. ما يبقى لديك: اتجاه للمنتج وهندسة للتجربة ونموذج أولي أو موجز للتنفيذ.
نراجع افتراضات الجمهور واللغة والمنتج والرسالة والتشغيل وراء قرار إقليمي، ونحدد أين تغيّر العربية واللهجة والسلوك والثقة والمؤسسات واختلافات الأسواق الإجابة. ما يبقى لديك: افتراضات مستوردة أقل وقرارات أوضح للمنتج والمحتوى والتواصل والتبنّي.
أفهم ما يحدث، أضعه في سياقه، أختار ما يستحق، ثم أساعد على بنائه.
01
الإشارة
ما الذي يتغيّر؟
نفرّق بين التحول الحقيقي والضجيج.
02
السياق
ماذا يعني هنا؟
نفهم المؤسسة والناس والثقافة والسوق.
03
القرار
ما الذي يستحق؟
نختار ما يستحق الاستثمار أو التغيير.
04
التنفيذ
ماذا نبني؟
نصنع أو نعيد التصميم أو نختبر أو نطبّق.
07 / طرق التعاون
طرق التعاون
01
مسار وضوح
تعاون مركز حول سؤال مهم يحتاج إلى بحث وصياغة وقرار.
02
شراكة استراتيجية وتنفيذ
حين يجب أن تنتقل الفكرة من الاتجاه إلى نموذج أو منتج أو محتوى أو تطبيق.
03
شريك تفكير
علاقة مستمرة للمؤسسين والقادة الذين يحتاجون إلى عقل مستقل بجانبهم في القرارات المهمة.
04
جلسة قيادية / ورشة عمل
مساحة لفريق القيادة لفهم تحول جديد، واختبار الافتراضات والاتفاق على الخطوة التالية.
08 / ما لا أبيع
ما لا أبيع
لا أبيع كثافة الإنتاج بالذكاء الاصطناعي، أو الأتمتة العامة، أو التكنولوجيا للاستعراض. قد تحتاج الرقمنة أو التوسيم أو الترميم أو البرمجة على نطاق واسع إلى شركاء متخصصين. أستطيع قيادة الاستراتيجية والبنية والتجربة والمشروع التجريبي، مع جمع قدرات التنفيذ المناسبة حول العمل.